القائمة الرئيسية

الصفحات

الدليل العملي لإجتياز اختبارات الماستر

الدليل العملي لإجتياز اختبارات الماستر

الدليل العملي لإجتياز اختبارات الماستر


الطريق نحو الماستر

- الدليل العملي في اجتياز اختبارات الماستر-

- تجربة شخصية وأمثلة واقعية ملموسة -

ِ لجميع الراغبين في استكمال مشوارهم الدراسي بالماستر ولطلبة الحقوق بالمغرب على وجه

الخصوص




● كيفية اختيار التخصص المناسب والتحضير للامتحان

● كيفية اجتياز الاختبار الكتابي والشفوي بنجاح نصائح مختلفة لما بعد ولوجك للماستر و ملحق لأهم المراجع ولأسئلة السنوات السابقة الخاص بطلبة الحقوق




زكرياء بنيونس

طالب باحث بسلك ماستر

القانون والمقاولة بمكناس




إهداء وشكر


أهدي هذه السطور والكلمات إلى ثلاثة أنواع من الطلبة:

الصنف الأول: إلى من لا يحتكرون المعلومة ولا يبخلون بها على من هم في حاجة إليها بل ويبدلون في ذلك الغالي والنفيس وبدون أدنى استعلاء أو تكبر.

الصنف الثاني: إلى أولئك الذين كنت كلما سألتهم عن خبايا الاستعداد للماستر فإما لا يجيبنا بتاتا وإما أفتونا بجواب باهت يعبر عن مرض نفسي قاتل يعشش في قلوبهم وادمغتهم.

الصنف الثالث: إلى أولئك الطلبة الحَالمين العاملين الحَاملين لطموح حجز مقعد لهم بسلك الماستر لهم أهدي هذه التجربة المتواضعة عسى أن يستفيدوا ويفيدوا بها غيرهم ممن هم في حاجة إليها فلا تبخلوا بتعميمها على الكل فضلا وليس أمرا.




تقديم:

مما لا يقبل الشك أو الجدل أننا جميعا -نحن طلبة العلم- تراودنا متمنيات عديدة نسعى جاهدين للوصول إليها بطموح وشغف كبيرين» ومن بين هذه الأماني نجد استكمال المشوار العلمي والتحصيل الدراسي الأكاديمي إلى ابعد المستويات وأعلاها.

هذا الطموح الذي يكبر وينموا في نفوسنا منذ الصغر شيئا فشيئا حتى تطأ أقدامنا مدرجات الكلية» ليبتدئ بذلك مسلسل جديد من الدراسة ما ألفناه» ونحن تلاميذ فيما وكما هو معلوم» فإن نظام التكوين والتدريس في التعليم العالي برحاب الكليات المغربية ينقسم إلى ثلاثة أسلاك(1..31.12)» فنجد سلك الإجازة الأساسية» ثم سلك الماستر وأخيرا سلك الدكتوراه.

ولا مراء فإن لكل مرحلة مميزاتها الخاصة بها وإستراتيجية معينة يتعين على من هم بسلوك طريقها أن يستوعبها جيدا.

وإذا كانت المرحلة الأولى( الإجازة) تسمح لكل من حاز على شهادة الباكالوريا أن يخوض تجربتهاء فإن الأمر ليس كذلك لكل من سلكّي الماستر والدكتوراه.

إن الطالب(ة) المغربي بصفة عامة وفور حصوله على شهادة الإجازة بأي نقطة كانت تراوده عدة أسئلة وتطرق مسامعه الكثير من الإشكالات التي قد يقف أمامها عاجزا وتاتها لا يدري ماذا سيسلك أو بالأحرى ماذا بعد الإجازة؟ وهل تغدوا هذه الشهادة وحدها كافية للمضي قدما نحو بلوغ مراده وتحقيق مبتغاه؟

بداية» دعني أكون صريحا معك منذ الوهلة الأولى لأقول لك جازما بأنه مخطئ كل الخطأ من يعتقد بأنه " لن يتمم دراسته بعد حصوله على الإجازة بدعوى أنه يريد الاشتغال والحصول على عمل ما في أقرب الآجال يغنيه عن الانتظار لسنوات أخرى". وذلك لمجموعة من الاعتبارات أولها أن الطالب المجاز في المجمل لا يمتلك الميكانيزمات والآليات المنهجية التي تخوله خوض مباراة توظيف مع الآلاف من أمثاله واجتيازها بنجاح بخلاف طالب الماستر أو الدكتوراه» كما أن الوظائف المفتوحة في وجه حاملي الإجازة جد محدودة مقارنة مع تلك المعلن عنها لحاملي شهادة الماستر ثم لا ننسى أن نذكر بأن كثيرا من

الوظائف القانونية منها الخاصة (القضاء المحاماة...) ستغدو بشهادة الماستر في السنوات القليلة المقبلة بلا شكءزيادة على كل ذلك أؤكد لك بأنك ما إن تحصل على شهادة الإجازة و إلى غاية اجتيازك لإحدى الوظائف المعدودة على رؤوس الأصابع ستنفك وستنفصل لا محالة عن مطالعة الكتب والتهييئ لاجتياز الاختبار بنجاح بخلاف لو كنت يومئذ ممن آثروا استكمال مشوارهم الدراسي وسعيت نحو حجز مقعد لك بسلك الماستر.

إنني هنا لست بصدد عقد مقارنة ما بين طالب الإجازة والماستر بقدر ما أسعى لتبيان أهمية استكمال المشوار الدراسي وفضل الارتقاء في سلم طلب العلم؛ بل وحثك على عدم التقاعس في ذلك قدر أنملة.

بناء على ما تم ذكره أعلاه» يتبين لنا بالملموس مدى أهمية التقدم لاجتياز مباراة الماسترغير أن الإشكال الذي يطرح نفسه هنا هو ما هي الميكانيزمات والآليات المنهجية التي يجب على المرشح استيعابها جيدا قبل غوص غمار تلك المباراة بحيث يستطيع من خلالها التفوق على أقرانه من الطلبة المتبارين في ظل مقاعد جد محدودة ومرشحين بالمئات و ربما بالآلاف؟؟» بعبارة أخرى أدق وأقل تعقيدا ما السبيل لحجز مقعد بسلك الماستر؟

وتتفرع عن هذه الإشكالية جملة من التساؤلات المحورية الهامة من قبيل :

-ما هي مختلف الأشواط التي يتعين على المرشح قطعها؟

-كيفية التعامل مع الإختبارات الكتابية وكذا الشفوية؟

-كيفية اختيار التخصص الملائم؟

-ما هي الإرشادات والتوجيهات التي يجب معرفتها ما بعد ولوج سلك الماستر؟

للإجابة عن هذه التساؤلات وغيرها يستحسن بنا اعتماد خطة منهجية محكمة قوامها التصميم التالى:


المبحث الأول: الخطوات القبيلة لولوج سلك الماستر


المطلب الأول: ميكانيزمات الاستعداد للمبارة


الفقرة الأولى: إشكالية اختيار التخصص المناسب


الفقرة الثانية: منهجية التهيؤ القبلي للمباراة


المطلب الثاني: مراحل اجتياز المباراة


الفقرة الأولى: الامتحان الكتابي


الفقرة الثانية: الامتحان الشفوي


المبحث الثاني: توجيهات إرشادية لما بعد ولوج الماستر


المطلب الأول: طبيعة التكوين بالماستر


المطلب الثاني: منهجية مواكبة التكوين بالماستر


المبحث الأول: الخطوات القبيلة لولوج سلك الماستر

لا بد للطالب المرشح لاجتياز مباريات الماستر المعلن عنها بسائر أرجاء التراب الوطني أن يكون على علم ودراية مسبقة بمجموعة من الخطوات الهامة الواجب معرفتها بالضرورة.


إلا أنه وفي ظل واقع يتسم بغياب شبه تام لتداول مثل هذه المعطيات بشكل صحيح. مما ينتج عنها أن أغلب المرشحين لا يفقهون شيئا في هذه الأمور.


سنقوم ببسط تلك المعلومات الهامة -انطلاقا من تجربتنا الشخصية- لاسيما فيما يخص الحسم في مجموعة من الإشكاليات التي تطرق ذهن المرشح قبل أن يجد نفسه أمام مِحك اجتياز مراحل المبارة (المطلب الأول)» على أن نتعرض بنوع من التفصيل لمجموعة من التوجهات التى يتعين معرفتها فى تلك اللحظة بالذات




المطلب الأول: ميكانيزمات الاستعداد للمبارة

لعلني لا أبالغ إن قلت أن أغلب المرشحين لاجتياز الماستر لا يعيرون اهتماما للامتحان (الفقرة الثانية).

مع العلم انه في الغالب الأعم كثيرا ما نجد معظم الطلبة جاهلين بمثل هذه الأمور التي يجب معرفتها بالضرورة اعتبارا لأهميتها القصوى التي أومأنا إليها سلفا.

الفقرة الأولى: إشكالية اختيار التخصص المناسب إن أول ما يدق مسامع الطالب الراغب في استكمال مشواره الدراسي فور حصوله

على شهادة الإجازة هي إشكالية اختيار التتنخصص المناسب والملائم له وفق أي معايير ؟ وما الأبعاد المرتقبة منه؟ وهل ستعود عليه بالنفع أم بالندم (ولا أقول الضرر)؟

كما هو معلوم أنه إذا كان الطالب في سلك الإجازة قد تعلم أبجديات وعموميات حول الشعبة الأكاديمية التي كان يدرسها في أروقة الكلية التي ينتمي إليهاء فإن نمط التدريس في سلك الماستر ينبني على نظرية التخصص. أي التعمق في فرع معين من الشعبة التي ينتمي إليها الطالبء فإذا أخذنا مثلا الدراسة في شعبة القانون فإننا سنجدها تنقسم إلى عدة أقسام» كتخصص قانون الأعمال» أو تخصص قانون والعقار والتعميرأو تخصص العلوم الجنائية أو القانون المدني أو القانون

الأسري...الخ.

هذا فضلا عن التقسيم الكلاسيكي المعروف لدى الجميعء؛ أقصد هنا القانون الخاص و القانون العام.

هكذا يتضح لنا بالملموس أن على الطالب اختيار إحدى التخصصات المناسبة له لكن كيف ذلك ووفق أية معايير؟

إن الإجابة عن هذا التساؤل تقودنا بالضرورة إلى طرحه بعبارة أخرى لا لبس فيها هي: هل يتعين على المرشح اختيار تخصص ملائم لميولاته هو أم تخصص أخر لربما مخالف لرغباته ومتناسب مع متطلبات سوق الشغل والوظيفة؟

قبل الإجابة عن هذه التساؤلات يجب أن تعلم مسبقا أن النقط المتحصل عليها تلعب دورا كبيرا في هذا المضمارء لكون أغلب الكليات بالمغرب تعتمد عليها في انتقاء المتبارين في الاختبار الكتابي» خاصة بالنسبة لبعض التخصصات التي يكون الطلب عليها بشكل مكثف في ظل مقاعد قليلة وجد محدودة.

لهذا ننصح بالحرص أولا على تحصيل نقط عالية إن على مستوى دبلوم الإجازة ككل أو على مستوى كل أسدس على حده؛ وثانيا بالبحث والتقصي مسبقا عن المعدل العام الذي يخول الانتقاء لاجتياز المباراة في التخصص الذي تعزم الترشح فيه قبل الإقدام على التسجيل القبلي فيه'» وثالثا بالتركيز على تخصص واحد والإنكباب على التعمق فيه بدل التيه وسط متاهة من التخصصات المختلفة وفتح على نفسك عدة جبهات أنت في غنى عنها » وبالطبع فإن الوقت لن يسعفك للتمكن من سبر أغوارها والاستعداد لها جيدا.

1 - أوصيك في هذه المرحلة بالتأني والحرص الشديد على عدم ارتكاب أية أخطاء في التسجيل عبر الموقع الالكتروني لأن ذلك يلعب دورا كبيرا في الانتقاء ولا ينفع تداركه حتى.

أما فيما يخص إشكالية أن الطالب المرشح يجد نفسه في الغالب ما بين مطرقة سوق الشغل وسنديان الميولات الشخصية تجاه تخصص معين بذاته قد لا يتماشى بالضرورة والافاق التي يطمح إليها !

إن ما يمكن قوله في هذا الصدد _وحسب قناعتنا الشخصية- أن على الطالب يرغب فيه أو لا يفقه فيه كثيرا وذلك للاعتبارات التالية:

” - أن الهدف الأساسي لمعظم الطلبة هو الحصول على منصب وظيفي أو ذاتي قار يضمن له العيش الكريم ويُخفف عنه شظف الحياة الذي قد يلاقيها مستقبلاء وذلك أخذا بعين لاعتبار الوضعية المادية الصعبة التي يعيش فيها الطلبة بصفة عامة» ومؤدى هذا الكلام أنك قد تختار تخصص ما يتماشى ورغباتك الشخصية وقد تكون من المتفوقين فيه بامتيازء لكن بعد ذلك قد لا تفتح في وجهك العديد من الوظائف والمناصب العليا المهمة» بخلاف ذلك لو أنك مثلا قد لاقيت مجموعة من العراقيل في ولوج والتكوين في تخصص يتماها ومتطلبات سوق الشغل....


للتحميل اضغط هنا

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات